Ấηğєℓ's profile Ấηğєℓ Şміℓє ~PhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    November 19

    ஐ« وسائطــے »ஐ

    317e2fbcf93thab700d2191d572300861d5050e99746589930a6419missyou_2ma-t'3eebmn-dooonk2وش-بقىwdeeآصعب-اللحظاتالتطبيقعطني فديتكwallahlamamah0محتاج

     

    pusy cat وسائط من تصميم صديقتي الغاليه رورو والثانيه خذيتهم من سبيس بنوته عسل

    ஐ« كلماتـے »ஐ

     
     

    كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك

     

    إذا لم تعلم أين تذهب , فكل الطرق تفي بالغرض

     

    يوجد دائماً من هو أشقى منك , فابتسم


    يظل الرجل طفلاً , حتى تموت أمه , فإذا ماتت ، شاخ فجأة

     

    عندما تحب عدوك , يحس بتفاهته


    إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة


    الكلام اللين يغلب الحق البين


    كلنا كالقمر .. له جانب مظلم


    لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره

     

    العين التي لا تبكي , لا تبصر في الواقع شيئاً


    المهزوم إذا ابتسم , افقد المنتصر لذة الفوز


    لا خير في يمنى بغير يسار


    الجزع عند المصيبة , مصيبة أخرى

     

    الابتسامة كلمة معروفه من غير حروف


    اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك , كما يحبونك عندما تتسلمه


    لا تطعن في ذوق زوجتك , فقد اختارتك أولا


    لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك
    و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك

     

    تصادق مع الذئاب ... على أن يكون فأسك مستعداً


    ذوو النفوس الدنيئة , يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء


    إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

     

    كن صديقاً , ولا تطمع أن يكون لك صديق

     

    إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً

     

    الذي يولد يزحف , لا يستطيع أن يطير


    نحن نحب الماضي لأنه ذهب .. ولو عاد لكرهناه

     

    من علت همته , طال همه

     


    من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير 
    ولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء

     

    من يطارد عصفورين يفقدهما جميعاً

     

    المرأة هي نصف المجتمع وهي التي تلد و تربي النصف الآخر

     

    لكل كلمة أذن , ولعل أذنك ليست لكلماتي , فلا تتهمني بالغموض

     

    كلما ارتفع الإنسان , تكاثفت حوله الغيوم والمحن


    لا تجادل الأحمق , فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

     

    الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل

     

    قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار

     

    شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك

     

    من أطاع الواشي ضيَع الصديق

     

    أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائداً للنعام


    لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه

    ஐ« قصتيــے »ஐ

     

    انتظار الأمل
    أخذت ترقب الدخان المتصاعد من كوب القهوة أمامها, كم من السنين مرت و هي تنتظرهـ ,

    تُمسك ببقايا أمل كمن يحاول الإمساك بالهواء!!

    لم تلتفت لتوبيخهم, و لم تلقِ بالاً لنظرات الشفقة التي تقذفها أعينهم..
    الثلج ترك بياضه في شعرها,الرياح عصفت بملامحها,و حتى الزمن لم يرحم ضعفها و بؤسها فجلدها بسياط المرض.
    " سيعود هو وعدني بذلك"

    تهمس لنفسها بتلك الجملة بعدد لم يتمكن علماء الرياضيات التوصل إليه,
    لم ينقصها سوى وجوده, لأنها أوقَفَت حياتها له,و شيّدت أحلامها رجاء وعده..
    وحيدة في منزلهـا, تحاصرها ذكرياته فتعود بالذاكرة لسنواتٍ لا تعلم عددها! هذه الصورة جمعتنا في أحد الأعياد

    ,و تلك لـصغار العائلة في إحدى المناسبات-يبدو فيها و كأنه غاضباً-

     حفظت كل ما يحويه ألبوم الصور -حتى ترتيب الصور- و تعابير وجهه و نظرات عينيه في كل صورة.

    ترافقها تلك الأوراق التي اختلستها ذات مرة في غفلةٍ منه و صوره في كل بقعةٍ على وجه البسيطة,

     حتى غدت كـ حجابها الذي لا يُفارقها.!
    لم يتبقَ على موعدها مع الطبيب الكثير,وضعت صورهـ و أوراقه داخل حقيبتها استعداداً للخروج.
    منذ استيقاظها في الصباح الباكر شعرت بفرحة ضلّت طريقها بعد رحيله.لا تعلم لماذا؟

    و اكتفت بقول ربما اليوم أفضل من الأمس من يعلم؟؟

    همست بجملتها تلك أمام نفسها,أطفأت المصابيح و خرجت.
    الطريق طويلٌ جداً لمَ يبدو هكذا؟؟ و عقارب الساعة ربما فقدت قدرتها على الدوران كما فقد مَن حولها الأمل في عودته!!
    .
    .
    مابال اليوم؟!!
    كل ما فيه فقد قدرته على الحركة," هل سيأتي يوم و أغدو مثلهم و أفقد فيه الأمل؟؟"
    أطبقت يديها بقوة على فِـيهـا خوفاً من تسلل كلماتها لأذنيها,أخذت توبّخ نفسها على ما اقترفته في حقه و ما أجرمته في حق نفسها,

     تدعو الله و تبتهل إليه ألا يعاقبها بفعلتها تلك,

    فـ نذرت بأنها ستُـكفّـر عن خطيئتها هذه بمقدار الخيانة و الألم التي سببتها له.
    أخرجت صورته من حقيبتها و أخذت تطلب منها العفو و الصفح و ترجوها ألا تغضب من كلماتها التي أطلقتها بكل رعونة و بكل سذاجة العالم!!
    .
    .
    توقفت على الرصيف المقابل لمنزلها لثواني خلتها دهراً,لقد عاد!! نعم عاد!!
    إنه هو , فأنا أستطيع تمييزه من بين رجال المعمورة, تلك وقـفـته الشامخة التي تركها في منزلنا القديم يوم أن جاء مودعاً.

    أرجوك أدر ظهرك للمنزل و اتركني أرى ملامحك,فقط أريد رؤيتها لأني أشعر أن ملك الموت هنا يحوم بيننا,أخشى يبعدنا الموت .... ,

    و بينما هي في حالة الذهول ,تحرك عائداً إلى الطريق بعدما انقطع أمله في الرد على طرق الباب..

    عادت كـ طفلة و لم تكن تلك التي قبل سويعات في عيادة الطبيب,

    أخذت تركض بكل ما أوتيت من قوة,متناسية مرضها,ضاربة بالطبيب و تعليماته عرض الحائط.
    .
    .
    .
    !!لم تعِ ما حدث, و على قارعة الطريق لفظت أنفاسها بين يديه,و من حولهم يصرخ لقد ماتت