March 31
أراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ
أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟
بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ
ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ!
إذا اللّيلُ أَضْواني بَسَطْتُ يَدَ الهوى
وأذْلَلْتُ دمْعاً من خَلائقِهِ الكِبْرُ
تَكادُ تُضِيْءُ النارُ بين جَوانِحي
إذا هي أذْكَتْها الصَّبابَةُ والفِكْرُ
مُعَلِّلَتي بالوَصْلِ، والمَوتُ دونَهُ
إذا مِتُّ ظَمْآناً فلا نَزَلَ القَطْرُ!
حَفِظْتُ وَضَيَّعْتِ المَوَدَّةَ بيْننا
وأحْسَنُ من بعضِ الوَفاءِ لكِ العُذْرُ
وما هذه الأيامُ إلاّ صَحائفٌ
ِلأحْرُفِها من كَفِّ كاتِبِها بِشْرُ
بِنَفْسي من الغادينَ في الحيِّ غادَةً
هَوايَ لها ذنْبٌ، وبَهْجَتُها عُذْرُ
تَروغُ إلى الواشينَ فيَّ، وإنَّ لي
لأُذْناً بها عن كلِّ واشِيَةٍ وَقْرُ
بَدَوْتُ، وأهلي حاضِرونَ، لأنّني
أرى أنَّ داراً، لستِ من أهلِها، قَفْرُ
وحارَبْتُ قَوْمي في هواكِ، وإنَّهُمْ
وإيّايَ، لو لا حُبُّكِ الماءُ والخَمْرُ
فإنْ يكُ ما قال الوُشاةُ ولمْ يَكُنْ
فقدْ يَهْدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكفرُ
وَفَيْتُ، وفي بعض الوَفاءِ مَذَلَّةٌ،
لإنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدْر
وَقورٌ، ورَيْعانُ الصِّبا يَسْتَفِزُّها،
فَتَأْرَنُ، أحْياناً كما، أَرِنَ المُهْرُ
تُسائلُني من أنتَ؟ وهي عَليمَةٌ
وهل بِفَتىً مِثْلي على حالِهِ نُكْرُ؟
فقلتُ كما شاءَتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتيلُكِ! قالت: أيُّهمْ؟ فَهُمْ كُثْرُ
فقلتُ لها: لو شَئْتِ لم تَتَعَنَّتي،
ولم تَسْألي عَنّي وعندكِ بي خُبْرُ!
فقالتْ: لقد أَزْرى بكَ الدَّهْرُ بَعدنا
فقلتُ: معاذَ اللهِ بل أنتِ لا الدّهر
وما كان لِلأحْزان، ِ لولاكِ، مَسْلَكٌ
إلى القلبِ، لكنَّ الهوى لِلْبِلى جِسْر
وتَهْلِكُ بين الهَزْلِ والجِدِّ مُهْجَةٌ
إذا ما عَداها البَيْنُ عَذَّبها الهَجْرُ
فأيْقَنْتُ أن لا عِزَّ بَعْدي لِعاشِقٍ،
و أنّ يَدي ممّا عَلِقْتُ بهِ صِفْرُ
وقلَّبْتُ أَمري لا أرى ليَ راحَة،ً
إذا البَيْنُ أنْساني ألَحَّ بيَ الهَجْرُ
فَعُدْتُ إلى حُكم الزّمانِ وحُكمِها
لها الذّنْبُ لا تُجْزى بهِ وليَ العُذْرُ
كَأَنِّي أُنادي دونَ مَيْثاءَ ظَبْيَةً
على شَرَفٍ ظَمْياءَ جَلَّلَها الذُّعْرُ
تَجَفَّلُ حيناً، ثُمّ تَرْنو كأنّها
تُنادي طَلاًّ بالوادِ أعْجَزَهُ الحَُضْرُ
فلا تُنْكِريني، يابْنَةَ العَمِّ، إنّهُ
لَيَعْرِفُ من أنْكَرْتهِ البَدْوُ والحَضْرُ
ولا تُنْكِريني، إنّني غيرُ مُنْكَرٍ
إذا زَلَّتِ الأقْدامُ، واسْتُنْزِلَ النّصْرُ
وإنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ
مُعَوَّدَةٍ أن لا يُخِلَّ بها النَّصر
وإنّي لَنَزَّالٌ بِكلِّ مَخوفَةٍ
كَثيرٍ إلى نُزَّالِها النَّظَرُ الشَّزْرُ
فَأَظْمَأُ حتى تَرْتَوي البيضُ والقَنا
وأَسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذِّئْبُ والنَّسْرُ
ولا أًصْبَحُ الحَيَّ الخُلُوفَ بغارَةٍ
و لا الجَيْشَ ما لم تأْتِهِ قَبْلِيَ النُّذْرُ
ويا رُبَّ دارٍ، لم تَخَفْني، مَنيعَةً
طَلَعْتُ عليها بالرَّدى، أنا والفَجْر
وحَيٍّ رَدَدْتُ الخَيْلَ حتّى مَلَكْتُهُ
هَزيماً ورَدَّتْني البَراقِعُ والخُمْرُ
وساحِبَةِ الأذْيالِ نَحْوي، لَقيتُها
فلَم يَلْقَها جافي اللِّقاءِ ولا وَعْرُ
وَهَبْتُ لها ما حازَهُ الجَيْشُ كُلَّهُ
ورُحْتُ ولم يُكْشَفْ لأبْياتِها سِتْر
ولا راحَ يُطْغيني بأثوابِهِ الغِنى
ولا باتَ يَثْنيني عن الكَرَمِ الفَقْرُ
وما حاجَتي بالمالِ أَبْغي وُفورَهُ
إذا لم أَفِرْ عِرْضي فلا وَفَرَ الوَفْرُ
أُسِرْتُ وما صَحْبي بعُزْلٍ لَدى الوَغى،
ولا فَرَسي مُهْرٌ، ولا رَبُّهُ غُمْرُ
ولكنْ إذا حُمَّ القَضاءُ على امرئٍ
فليْسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ، ولا بَحْرُ
وقال أُصَيْحابي: الفِرارُ أو الرَّدى؟
فقلتُ:هما أمرانِ، أحْلاهُما مُرُّ
ولكنّني أَمْضي لِما لا يَعيبُني،
وحَسْبُكَ من أَمْرَينِ خَيرُهما الأَسْر
يَقولونَ لي: بِعْتَ السَّلامَةَ بالرَّدى
فقُلْتُ: أما و اللهِ، ما نالني خُسْرُ
وهلْ يَتَجافى عَنّيَ المَوْتُ ساعَةً
إذا ما تَجافى عَنّيَ الأسْرُ والضُّرُّ؟
هو المَوتُ، فاخْتَرْ ما عَلا لكَ ذِكْرُهُ
فلم يَمُتِ الإنسانُ ما حَيِيَ الذِّكْرُ
ولا خَيْرَ في دَفْعِ الرَّدى بِمَذَلَّةٍ
كما رَدَّها، يوماً، بِسَوْءَتِهِ عَمْرُو
يَمُنُّونَ أن خَلُّوا ثِيابي، وإنّما
عليَّ ثِيابٌ، من دِمائِهِمُ حُمْرُ
وقائِمُ سَيْفٍ فيهِمُ انْدَقَّ نَصْلُهُ،
وأعْقابُ رُمْحٍ فيهُمُ حُطِّمَ الصَّدْرُ
سَيَذْكُرُني قومي إذا جَدَّ جِدُّهُمْ،
وفي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ
فإنْ عِشْتُ فالطِّعْنُ الذي يَعْرِفونَهُ
وتِلْكَ القَنا والبيضُ والضُّمَّرُ الشُّقْرُ
وإنْ مُتُّ فالإنْسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ
وإنْ طالَتِ الأيامُ، وانْفَسَحَ العُمْرُ
ولو سَدَّ غيري ما سَدَدْتُ اكْتَفوا بهِ
وما كان يَغْلو التِّبْرُ لو نَفَقَ الصُّفْرُ
ونَحْنُ أُناسٌ، لا تَوَسُّطَ عندنا،
لنا الصَّدْرُ دونَ العالمينَ أو القَبْرُ
تَهونُ علينا في المعالي نُفوسُنا
ومن خَطَبَ الحَسْناءَ لم يُغْلِها المَهْرُ
أعَزُّ بَني الدُّنيا وأعْلى ذَوي العُلا،
وأكْرَمُ مَنْ فَوقَ التُّرابِ ولا فَخْرُ
February 05
رأســك عـلامـك رافـعـه يــوم أحـاكـيـك
الظـاهـر إنــي فــوق حجـمـك عطـيـتـك
لحـظـه نـبـي نـرجـع دقـيـقـه لمـاضـيـك
بـذكــرك فــــي أي حــالــه لـقـيـتـك
كـــان الـضـيـاع ودمعـتـيـن تـخـاويــك
منـهـار وفــي عــز انـهـيـارك خـذيـتـك
وأرخصـت عمـري لـجـل أحـبـك وأداريــك
هـدمـت قـصـر الـــذل فـيــك وبنـيـتـك
كــان الـغــلا شـمـعـه تـنــور لياليك
ولوأظـلـمـت دنـيــاك جـيــت احتويتك
يالـلأسـف كـنـت أمـدحـك وأفتـخـر فـيـك
رفـعـت مــن شـانـك وعـلـيـت صـيـتـك
كنـت أنـت عـنـدي غـيـر مـاأقـدر أخليك
أمــوت وأحـيـا ان قـلـت ســم وفديتك
والـيـوم أشـوفـك خـنـت حـتـى مباديك
صغـرت فـي عيـنـي وأنــا الـلـي هويـتـك
الضـيـف لـــو انـــه عـــدو مـعـاديـك
غـصـب علـيـك تـقـدره وســـط بـيـتـك
ياصـاحـبـي بـتـمـوت مـانــي بـراجـيـك
واشــره عـلـي ان كــان حـتـى طـريـتـك
لاصــار ذل النـفـس فــي قـلـب يغـلـيـك
يلـعـنـك يـاقـلـب عـشـقـك وشـريـتــك
اضـحــك حبـيـبـي دام وقـتــك مسـلـيـك
بـاكـر تـمـوت مـــن الـقـهـر لانسـيتك
January 07
أحبك طفل ٍ أعمى قاضب ٍ ثوبك يخاف يضيع
وأحبك شايب ٍ قرب يموت بغيبة عياله
وأحبك نظرة عيون ٍ غزتها حسّرة التوديع
وأحبك وردة ٍ ماتت ولا جا اللي بتهداله
وأحبك منظر الثلج إن بدا فوق السفوح يميع
كأنه دمعة الحر السنافي بين عذّاله
وأحبك.. غيم عيّا لأمر نفخات الهبوب يطيع
حلف مايعطي إلا نجد نزف الحب وظلاله
وأحبك ريح تنثرني قصايص مالها تجميع
وأحبك شي في نفس العطر ليديك ماقاله
وأحبك صرخة ٍ فيها سوالف رحلة التلويع
وأحبك عاشق ٍ ماتت حبيبة عمره قباله
وأحبك سر مايخفى ولايمكن بيوم يشيع
وأحبك شمع كله ذاب مايدري من أضواله
وأحبك مجلس أجواد ٍ مشرع بابهم تشريع
والى جامن هجدهم قبل يقعد جاه فنجاله
وأحبك غبنة ام ٍ عقدها ياللأسف مابيع
ولدها صابه اللي خذ قبل حول السنه خاله
وأحبك طفلة ٍ تحبي على صدري وأخاف تضيع
وأحبك شايب ٍ ضمّ وكسر ضلع أصغر عياله
اقوال قرئتها في عدة كتب احببتها جدا فاردت ان تروى مدى روعتها..
...قالــــوا
من رفع نفسه فوق قدرها صارت نفسه محجوبة عن نيل كمالها*
اذا مدحك واحد بما ليس فيك فلا تأمن ان يذمك بما ليس فيك*
اذا سئل غيرك فلا تجب فان ذلك استخفاف بالسائل والمسؤول*
لاتطعن في ذوق زوجتك فقد اختارتك اولا*
اننا لانشعر بجهلنا الا عندما نشعر باننا قد عجزنا عن ان نشرح وجهة نظرنا والاهم ان نقنع مستمعينا بما نؤمن به*
(ان كل فلسفة الرجال لاتعادل واحدة من عواطف المراءه (فولتير*
(المراءه اقدر على حفظ سرها منها على حفظ سر غرها (لابرويير*
(الموت يفتح باب الشهرة ويقفل باب الحسد (فكتور هوجو*
(الشهرة حياة الرجل الثانيه (بوسويه*
(اننا نزيد الحياة شرفها بالخوف من الموت (جوفيه*
(الشئ الوحيد الذي يجب ان نخافه هو الخوف (فرنكلين روزفلت*
(في حياة كل انسان مأساتان الأولى عندما يفتقد الحب والثانيه عندما يجده (برنارد شو*
(ليست التعاسة في ان تكون ضريرا بل في انك لاتستطيع ان تحتمل ذلك (ملتون.. وقد كان ضريرا*
..ان من يسلبني مالي الي يبوء بشئ حقير لقد كان ملكي وسيكون ملكل لاخر ثم لاخر*
(ولكن الذي يسلبني شرفي يجردني مما لافائدة له فيه ويتركني في اشد حالات البؤس والفقر (شكسبير
(مااكثر القيود التي تربط الانسان بالدنيا ولكن اعجبها جميعا قيد الامل (تاجور*
(الحياة اقصر من ان نقضيها في تسجيل الاخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا وفي تغذية روح العداء بين الناس (براتراند راسل*